|
وقد ظللت أعواما أصعد وأنزل شارع محمد
علي مرتين علي الأقل في اليوم
الواحد. وعند الصعود كان لابد
من الوقوف لالتقاط الأنفاس.
غالبا علي مقربة من مسجد
السلطان حسن. والعجيب أنني
كنت أتذكر علي الفور طه حسين
في روايته «أديب». وهو يصف
زيارته لصديقه الذي يسكن
القلعة. وكان بطل الرواية
أيضا يتوقف عند مسجد السلطان
ليتقط أنفاسه. والعجيب أيضا
أنني حين كنت أتلفت حولي أري
الصاعدين معي يتوقفون وبعضهم
مبهور أو مقطوع النفس. |