السنة   الخامسة   العدد (246)   28 ديسمبر  2004   

جريدة أسبوعية تصدر كل ثلاثاء عن وزارة الثقافة

الشخصية المصرية التي هي همنا الأول المتعددة الثقافات، وطبقا للتقرير، ذات ثراء يفوق الشخصية الغربية أحادية البعد (ابنة الاغتراب الرأسمالي) والتي كتب عنها فيلسوف مدرسة فرانكفورت هيربرت ماركوز منذ حوالي نصف قرن. فهل نحن غافلون عن ثرواتنا الكامنة بينما نحن علي أبواب الدخول إلي الحداثة والليبرالية في نظام عالمي وغير واعين بشروطه؟

من وحي تقرير التنمية والحريات الثقافية

دروس في التعايش مع التعددية والاختلاف من كندا والهند وماليزيا وأمريكا

 

هناك بديهية تقول: إن الإنسان عدو ما يجهل، وفي المجتمعات التي يسودها الجهل تتسم نظرة الإنسان للحياة بالخوف، ومن ثم تكون مشاعر الكراهية هي الأقرب، فإذا شبهنا الجهل بالظلمة، فإن من يسير في مكان مظلم لا يري من معالمه شيئا يكون متلبساً بالخوف والكراهية لكل صوت يسمعه وكل لمسة يلمسها.

لابد من وقفة عندما نكتشف أن هناك من يكره أمة وشعبًا بكامله

هكذا تتم صناعة الكراهية

 

حقوق الطبع والنشر© محفوظة  لجريدة القاهرة 2002