|
بالمصادفة
المحضة، كنت أقلب منذ عدة
سنوات، بين قنوات التليفزيون،
حين توقفت أمام حلقة من مسلسل
سوري اسمه «خان الحرير»،
تعرضها إحدي القنوات العربية،
ولأنه كان يتخذ من أحداث
التاريخ السوري المعاصر، بين
عامي 1949 و1954 خلفية
لأحداثه، فقد شدني إليه فأخذت
أتابعه باهتمام، وظللت أفعل
ذلك، حتي بعد أن تسلسل
المسلسل، فأصبح جزأين وربما
ثلاثة، قادتني فيما بعد
لمتابعة أحداث مسلسل سوري آخر
تدور أحداثه في خلال المرحلة
ذاتها، هو «حمام القيشاني». |